العودة إلى المقالات
صناديق الاستثمار المتداولة

إدارة المخاطر في التداول

Admin
2026-01-28
5 min : Read
إدارة المخاطر في التداول

إدارة المخاطر في التداول
وقف الخسارة، حجم الصفقة، ونسبة المخاطرة للعائد


يُعدُّ فهم إدارة المخاطر في عالم التداول والاستثمار حجر الأساس الذي يفصل بين المتداول الناجح والخاسر على المدى الطويل. فبينما يبحث كثير من المبتدئين عن الاستراتيجيات السحرية والاختراقات التي تضمن لهم الثراء السريع، يكتشف المحترفون أن السر الحقيقي يكمن في الحفاظ على رأس المال أولاً، ثم تحقيق الأرباح.
في هذا المقال الشامل، سنغوص في أعماق أهم ثلاثة عناصر لإدارة المخاطر: وقف الخسارة، وحجم الصفقة، ونسبة المخاطرة للعائد، مستعرضين كل ما تحتاجه لتصبح متداولاً واعياً يدير مخاطره بكفاءة عالية.


لماذا تُعد إدارة المخاطر أهم من تحقيق الأرباح؟

قبل أن نخوض في التفاصيل التقنية لأدوات إدارة المخاطر، من الضروري أن نفهم لماذا تحتل هذه الموضوعات مكانة محورية في رحلة كل متداول. فالتداول ليس مجرد لعبة حظ أو تخمين، بل هو علم وفن يتطلب مزيجاً من المعرفة التقنية، والسيطرة النفسية، وأخيراً وليس آخراً، إدارة صحيحة للمخاطر.

تُشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 90% من المتداولين الأفراد يخسرون أموالهم في الأسواق المالية خلال السنة الأولى من بدء نشاطهم. لكن المثير للدهشة أن السبب وراء هذه الخسائر الفادحة ليس بالضرورة اختيارهم الخاطئ للصفقات، بل غيابهم التام لخطة إدارة المخاطر المحكمة. فالمتداول الذي يدخل السوق دون تحديد مسبق لمقدار المخاطرة المقبول هو كالقائد الذي يدخل المعركة دون درع أو خوذة.

الحقيقة الأساسية: المتداول المحترف لا يبحث عن الطريقة التي تضمن له الفوز في كل صفقة، بل يبحث عن الطريقة التي تضمن له البقاء في السوق حتى لو خسر 50% من صفقاته. لأن البقاء في السوق هو الشرط الأول لتحقيق أي أرباح مستقبلية.

إن السر الذي لا يعرفه كثيرون هو أن الأسواق المالية مصممة بطريقة تستفيد من المشاعر البشرية، وخاصة الخوف والطمع. فبينما يشعر المتداول المبتدئ بالفزع عندما يرى خسائر صفقاته، ويتسرع في إغلاقها قبل أن تتحول إلى أرباح، نجده في المقابل يتمسك بالصفقات الرابحة طويلاً طمعاً في المزيد، ليخسر في النهاية جزءاً كبيراً من أرباحه. هذه الديناميكية النفسية هي ما نسميه "فومو" أو "الخوف من ضياع الفرصة"، وهي أحد أخطر أعداء المتداول.




الجزء الأول: وقف الخسارة - خط الدفاع الأول

ما هو وقف الخسارة ولماذا هو ضروري؟

يُعرَّف وقف الخسارة (Stop Loss) بأنه الأمر الذي يُعطي للمتداول القدرة على تحديد سعر معين مسبقاً، وعند الوصول إليه يتم إغلاق الصفقة تلقائياً لحماية رأس المال من المزيد من الخسائر. يُعدُّ وقف الخسارة بمثابة " شبكة الأمان" التي تمنع المتداول من السقوط في هاوية الخسائر الكبيرة التي قد تدمر حسابه بالكامل.

تخيل معي أنك تبني منزلاً على سفح جبل، هل ستتركه دون أسوار أو حماية؟ بالطبع لا، لأن عاصفة واحدة قد تدمره. وبالمثل، فإن صفقاتك في السوق المالي تحتاج إلى حماية، ووقف الخسارة هو هذه الحماية. فهو يمنع تحول خسارة صغيرة يمكن التحكم بها الى كارثة مالية.


أنواع أوامر وقف الخسارة

يوجد عدة أنواع من أوامر وقف الخسارة، ولكل منها استخداماته ومميزاته:

  1. وقف الخسارة الثابت

هو النوع الأبسط والأكثر شيوعاً، حيث يحدد المتداول سعراً ثابتاً مسبقاً لإغلاق الصفقة. على سبيل المثال، إذا اشتريت سهماً بسعر 100 دولار وحددت وقف الخسارة عند 95 دولاراً، فإن الصفقة ستُغلق تلقائياً عندما يصل السعر إلى 95 دولاراً، مما يحد من خسارتك بنسبة 5%.

مثال عملي:
• سعر الشراء: 50 دولاراً
• وقف الخسارة: 47.50 دولاراً (خسارة 5%)
• جني الأرباح: 55 دولاراً (ربح 10%)
• نسبة المخاطرة للعائد: 1:2

  1. وقف الخسارة المتحرك

يتحرك وقف الخسارة مع السعر عندما يرتفع السعر لصالحك. إذا ارتفع السعر، يتحرك وقف الخسارة للأعلى معاه، لكن إذا انخفض السعر، لا يتحرك للأسفل. بذلك، يضمن لك حماية جزء من الأرباح ويعطي فرصة للسعر أن يستمر في الصعود.
مثال :
اشتريت سهمًا بـ50 دولارًا وحددت وقف خسارة متحرك 5 دولارات أسفل السعر الحالي. إذا ارتفع السهم إلى 60 دولارًا، يتحرك وقف الخسارة تلقائيًا إلى 55 دولارًا لحماية الأرباح، وإذا هبط السعر فجأة تُغلق الصفقة عند هذا المستوى وتحمي ارباحك.

  1. وقف الخسارة بناءً على التقلب
    هذا النوع من وقف الخسارة يراعي حجم تقلب السعر للأصل المالي.

  • إذا كان الأصل عالي التقلب (سعره يتذبذب بقوة)، يجب أن يكون وقف الخسارة ابعد عن نقطة الدخول؛ حتى لا يُغلق بسبب حركة سعرية طبيعية.
    مثال: عملة رقمية متقلبة: اشتريت بسعر ١٠٠ريال، قد تضع وقف الخسارة عند ٨٥ريال.

  • أما إذا كان الأصل مستقراً (تقلباته بسيطة)، فيمكن جعل وقف الخسارة أقرب؛ لأنه أقل عرضة للهزات المفاجئة
    مثال: سهم بنك كبير مستقر: اشتريت بسعر ١٠٠ريال، قد تضع وقف الخسارة عند ٩٧ريال.

كيف تحدد موقع وقف الخسارة الأمثل؟

هذا السؤال الذي يطرحه كل متداول، والإجابة ليست بسيطة لأنها تعتمد على عدة عوامل:

التحليل الفني: يجب وضع وقف الخسارة عند مستويات منطقية من الناحية الفنية، مثل مستويات الدعم والمقاومة، أو المتوسطات المتحركة.

التقلب الطبيعي: يجب مراعاة متوسط التقلب اليومي للأصل. إذا كان الأصل يتحرك بمعدل 2% يومياً، فإن وقف الخسارة عند 1% سيُغلق الصفقة باستمرار بسبب التقلبات الطبيعية.

حجم الحساب: وقف الخسارة يجب أن يتناسب مع حجم حسابك بحيث لا تتجاوز خسارة الصفقة الواحدة نسبة معينة من رأس المال.

نوع الاستراتيجية: استراتيجيات التداول المختلفة تتطلب مواقع مختلفة لوقف الخسارة. فالتداول اليومي يحتاج عادةً إلى وقف خسارة أضيق من التداول طويل المدى.


الأخطاء الشائعة في استخدام وقف الخسارة

تحذيرات مهمة:

  1. عدم وضع وقف الخسارة مطلقاً: هذا هو الخطأ القاتل الذي يرتكبه كثير من المبتدئين، اعتقاداً منهم أن السوق سيرتد عاجلاً أم آجلاً. الحقيقة أن السوق يمكن أن يستمر في الاتجاه المعاكس لفترات أطول بكثير مما تتوقع.

  2. وضع وقف الخسارة قريباً او بعيداً جداً من نقطة الدخول: قريباً جدًا يؤدي إلى إغلاق الصفقات بخسائر صغيرة متكررة قبل أن يتحرك السعر في الاتجاه المتوقع، أما وضعه بعيدًا جدًا فيزيد من المخاطرة على رأس المال لكنه يحميك من التقلبات اليومية.

  3. تحريك وقف الخسارة باستمرار: عندما تهرب من وقف الخسارة باستمرار، أنت في الحقيقة تهرب من إدارة المخاطر، وهذا يعني أنك تخسر السيطرة على صفقاتك.


الجزء الثاني: حجم الصفقة 

حجم الصفقة هو تحديد كمية الأموال التي ستخصصها لصفقة معينة، ويُعدُّ من أهم عناصر إدارة المخاطر التي يجب على كل متداول إتقانها. تحديد حجم الصفقة بشكل صحيح هو ما يميز المتداول المحترف عن المبتدئ، وهو الفارق بين حساب ينمو تدريجياً وحساب يُفقد في صفقات فاشلة.

الفكرة الأساسية هي أنه لا يجب أن تخاطر بأكثر من نسبة محددة من رأس المال في صفقة واحدة. هذه النسبة يحددها كل متداول بناءً على مستوى تحمّله للمخاطر، لكنها عادةً ما تتراوح بين 1% و3% من قيمة الحساب الإجمالية.

حاسبة حجم الصفقة - الطريقة المثلى للحساب


حجم الصفقة = (رأس المال × نسبة المخاطرة) ÷ المسافة إلى وقف الخسارة

لنقم بتطبيق عملي على هذه الصيغة لفهمها بشكل أفضل:
• رأس المال: 10,000 دولار
• نسبة المخاطرة: 2%
• سعر الشراء: 100 دولار
• وقف الخسارة: 95 دولاراً
• المسافة إلى وقف الخسارة: 5 دولارات

الحساب:
المخاطرة المقبولة = 10,000 × 0.02 = 200 دولار
حجم الصفقة = 200 ÷ 5 = 40 عقداً
القيمة الإجمالية للصفقة = 40 × 100 = 4,000 دولار

جدول توضيحي لنسب المخاطرة المختلفة

نسبة المخاطرة

رأس المال

الخسارة في صفقة واحدة

الخسارة بعد 10 صفقات خاسرة

الملاحظات

1%

10,000

100

1,000

ممتاز للمبتدئين

2%

10,000

200

2,000

معتدل ومناسب

3%

10,000

300

3,000

مخاطر عالية نسبياً

5%

10,000

500

5,000

مخاطر جداً عالية

10%

10,000

1,000

10,000

خطير جداً - قد يفلس الحساب


العوامل المؤثرة في تحديد حجم الصفقة

تحديد حجم الصفقة ليس عملية رياضية بحتة، بل يتطلب النظر في عدة عوامل متشابكة:

  1. مستوى الخبرة والمعرفة

كلما كنت مبتدئاً، كان من الحكمة تقليل حجم صفقاتك. فالمتداول الجديد يحتاج إلى وقت لتعلم أساسيات التحليل والتعامل مع المشاعر، وخسارة صفقة صغيرة لن تكون مؤلمة كما ستكون خسارة كبيرة. بينما المتداول الخبير الذي أثبت نجاحه على المدى الطويل يمكنه تحمل مخاطر أكبر نسبياً.

  1. التقلب السوقي

في أوقات التقلب العالي، مثل الإعلانات الاقتصادية الكبرى أو الأزمات المالية، يجب تقليل حجم الصفقات لأن الأسعار تتحرك بشكل أسرع وأقوى. في المقابل، في الأسواق الهادئة، يمكن تكبير الصفقات قليلاً.

  1. نوع الأصل المتداول

الأصول المختلفة لها مستويات مختلفة من التقلب. العملات المشفرة مثلاً تتقلب بشكل أكبر بكثير من الأسهم التقليدية، وبالتالي تتطلب حجم صفقة أصغر لتحقيق نفس مستوى المخاطرة.

  1. الرافعة المالية المستخدمة
    الرافعة المالية مثل "قرض صغير" يعطيك القدرة على التحكم في صفقة أكبر من المال الذي تمتلكينه بالفعل.
    وهي سلاح ذو حدين يمكن أن يضاعف أرباحك أو خسائرك. عند استخدام رافعة مالية عالية، يجب تقليل حجم الصفقة بشكل متناسب للحفاظ على مستوى المخاطرة الثابت.
    مثال عملي:

  • عندك 100 دولار فقط في حسابك.

  • تريدين شراء سهم أو ذهب بقيمة 10,000 دولار.

  • هنا تأتي الرافعة المالية، ولنقل 1:100.

  • هذا يعني أن كل 1 دولار من مالك يتيح لك التحكم بـ 100 دولار في السوق.

  • إذًا، باستخدام 100 دولار (الهامش)، يمكنك فتح صفقة بقيمة 10,000 دولار.

    ماذا تفعل الرافعة؟
    زيادة الأرباح: إذا تحرك السعر في صالحك، الربح يحسب على 10,000 دولار وليس 100 دولار فقط.
    زيادة الخسائر: إذا تحرك السعر ضدك، الخسارة أيضًا تحسب على 10,000 دولار، وليس على 100 دولار فقط.


    5. عدد الصفقات المفتوحة في نفس الوقت

إذا كان لديك عدة صفقات مفتوحة في نفس الوقت، فيجب أن يكون مجموع المخاطر فيها أقل من الحد الأقصى المسموح به لحسابك. فإذا كانت مخاطرة كل صفقة 2%، و3 صفقات خاسرة في نفس الوقت، فهذا يعني خسارة 6% من الحساب.


الجزء الثالث: نسبة المخاطرة للعائد - الرياضيات الذهبية للتداول


نسبة المخاطرة للعائد (Risk/Reward Ratio) هي العلاقة بين مقدار الخسارة المحتملة ومقدار الربح المتوقع في صفقة ما. هذه النسبة تُعبَّر عنها عادةً بأرقام مثل 1:2 أو 1:3، حيث الرقم الأول يمثل المخاطرة والرقم الثاني يمثل العائد المتوقع.

نسبة 1:2 تعني أنك على استعداد لخسارة دولار واحد لتحقيق ربح دولارين. 

أهمية نسبة المخاطرة للعائد في نجاح التداول

لماذا تُعدُّ نسبة المخاطرة للعائد بهذا القدر من الأهمية؟ الجواب يكمن في الرياضيات البسيطة للتداول. لنفترض أن نسبة المخاطرة للعائد في صفقاتك هي 1:1، أي أنك تخسر دولاراً مقابل ربح دولار واحد. في هذه الحالة، تحتاج إلى نسبة ربح 50% على الأقل لتكون متعادلاً. أما إذا كانت نسبة المخاطرة للعائد هي 1:2، فإنك تستطيع أن تكون رابحاً حتى لو كانت نسبة صفقاتك الرابحة 35% فقط.


حساب الربحية بناءً على نسبة المخاطرة للعائد:

نسبة المخاطرة للعائد

نسبة الربح اللازمة لتعادل

الربح عند نسبة ربح 40%

الربح عند نسبة ربح 50%

1:1

50%

تعادل

+10%

1:2

33%

+20%

+40%

1:3

25%

+40%

+80%

1:4

20%

+60%

+120%


كيف تحدد نسبة المخاطرة المثالية؟

تحديد نسبة المخاطرة للعائد يعتمد على أسلوب تداولك ومستوى تحمّلك للمخاطر:

النسبة

الملاءمة

نسبة الربح المطلوبة

1:1 إلى 1:2

التداول اليومي

+55%

1:2 إلى 1:3

الأكثر شيوعاً

+40%

1:4 أو أعلى

التداول طويل المدى

+25%



خطأ شائع: نسبة المخاطرة للعائد المنخفضة جداً

كثير من المبتدئين يضعون نسبة مخاطرة للعائد ضيقة مثل 1:0.5 أو 1:1، معتقدين أن هذا يحمي أموالهم. لكن الحقيقة أن هذه النسب تجعل تحقيق الأرباح صعباً جداً، لأنك تحتاج إلى نسبة ربح عالية جداً لتعويض الخسائر. تذكر دائماً ان وقف الخسارة موجود لحماية رأس المال، وليس لإلغاء الخسارة تمامًا، حتى أفضل المتداولين يضرب السوق وقف الخسارة أحياناً، والمهم هو أن تكون الخسائر محدودة ومدارة بشكل صحيح.


أخذ الأرباح - متى يجب إغلاق الصفقة الرابحة؟

الجانب الآخر من نسبة المخاطرة للعائد هو تحديد مستوى جني الأرباح
كثير من المتداولين يخطئون في إغلاق صفقاتهم الرابحة مبكراً أو متأخراً جداً.

التحديد المسبق لمستوى جني الأرباح هو جزء أساسي من خطة التداول الناجحة. يجب أن يكون هذا المستوى منطقياً من الناحية الفنية - عند مستوى مقاومة رئيسي أو عند تحقق هدف الحركة السعرية المتوقعة.


استراتيجية عملية:


1. حدد نسبة المخاطرة للعائد قبل دخول الصفقة
2. ضع وقف الخسارة عند مستوى منطقي فنياً
3. ضع جني الأرباح عند مستوى الهدف المتوقع
4. لا تُغيِّر هذه المستويات بعد دخول الصفقة
.5اترك الصفقة تعمل حتى يصل السعر لأحد المستويين


الجزء الرابع: التكامل بين العناصر الثلاثة

نظام متكامل في 5 خطوات:

  1. حدد نسبتك للمخاطرة (1-2% للمبتدئين)

  2. حدد وقف الخسارة بناءً على التحليل الفني

  3. احسب حجم الصفقة بالقاعدة المذكورة

  4. حدد نسبة المخاطرة للعائد (1:2 على الأقل)

  5. التزم بالخطة بدون تغيير

    خلاصة والنصائح النهائية

في ختام هذا المقال الشامل حول إدارة المخاطر عبر وقف الخسارة، حجم الصفقة، ونسبة المخاطرة للعائد ليست أدوات فقط، بل فلسفة للتداول الناجح. المتداول المنضبط الذي يتحكم بخسائره يبقى في السوق ويحقق أرباحًا مستدامة على المدى الطويل، لأن النجاح لا يكمن بالفوز في كل صفقة، بل بوجودك للاستفادة من الفرص.


الخلاصة:

  • وقف الخسارة هو شبكتك الأمنية التي تحمي رأس المال من الخسائر الكارثية

  • حجم الصفقة يجب أن يُحسب بدقة ليتناسب مع مخاطرك المقبولة

  • نسبة المخاطرة للعائد يجب أن تكون على الأقل 1:2 لتعويض الخسائر وتحقيق الأرباح

  • الالتزام الصارم بالخطة يُميّز المتداول المحترف عن الهواة

  • التحكم في المشاعر أهم من أي استراتيجية فنية


أتمنى أن يكون هذا المقال قد وفر لك قيمة حقيقية في رحلتك نحو التداول الناجح. تذكّر أن التعلم المستمر والممارسة المنضبطة هما مفتاح النجاح في هذا المجال الشيق.


شارك هذه المقالة